نظّمت الجمعية الألمانية السورية الحرة (FDSG e.V) في مدينة هامبورغ لقاءً مفتوحاً جمع عدداً من أبناء الجالية السورية، بحضور معالي #وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السيدة هند قبوات، و #القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في برلين السيد محمد براء شكري، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني في المدينة.
واستُهلت الفعالية بفقرة موسيقية قدّمتها #فرقة الشرق، التي أضفت أجواءً مميزة على اللقاء، حيث تفاعل الحضور مع الأغاني التي جسّدت جانباً من التراث والثقافة السورية.
بعد ذلك، ألقى #ممثل الجمعية كلمة استعرض فيها مسيرة الجمعية الألمانية السورية الحرة، ودورها منذ انطلاق الثورة السورية في دعم الحراك الشعبي السلمي، والتعريف بالقضية السورية، وإيصال صوت السوريين إلى المجتمع الألماني، إلى جانب خدمة أبناء الجالية السورية في مدينة هامبورغ وضواحيها. كما تناول أبرز مشاريع الجمعية الإنسانية والاجتماعية والثقافية، وجهودها المستمرة في دعم المتضررين داخل سوريا، والمساهمة في جهود التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب تعزيز الاندماج والحوار الثقافي، وبناء جسور التواصل بين المجتمعين السوري والألماني.
وفي كلمتها، أكدت معالي الوزيرة #هند_قبوات أهمية تعزيز التواصل مع السوريين في الخارج، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مشيدةً بالدور الذي تؤديه مؤسسات المجتمع المدني في دعم المجتمع السوري وتعزيز روح التعاون والمشاركة. كما شددت على أهمية مساهمة السوريين في المهجر في دعم مسيرة التعافي وإعادة بناء المجتمع السوري والاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم في هذه المرحلة.
من جانبه، رحّب القائم بأعمال السفارة السورية في برلين، السيد #محمد_براء_شكري، بالحضور، واستعرض أبرز المستجدات المتعلقة بعمل السفارة، مؤكداً حرصها على تعزيز التواصل مع أبناء الجالية السورية في مختلف الولايات الألمانية، والعمل على تطوير الخدمات القنصلية والاستماع إلى احتياجات السوريين وتطلعاتهم.
وتخللت البرنامج #جلسة_حوار مفتوح أتاحت للحضور فرصة طرح الأسئلة والمداخلات ومناقشة عدد من القضايا التي تهم أبناء الجالية، حيث جرى تبادل الآراء والمقترحات في أجواء اتسمت بالشفافية والاحترام، بما يعكس أهمية الحوار المباشر بين أبناء الجالية وممثلي المؤسسات الرسمية.
وفي ختام الفعالية، وجّهت #الجمعية_الألمانية_السورية_الحرة كلمة شكر إلى جميع الضيوف والمشاركين، مؤكدةً أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز جسور التواصل بين أبناء الجالية والمؤسسات الرسمية، وتدعم العمل المشترك بما يخدم مصالح السوريين في ألمانيا وسوريا.
كما كرّمت الجمعية ضيوف اللقاء بتقديم هدايا رمزية تجسد هوية مدينة #هامبورغ، تقديراً لحضورهم وتلبيتهم الدعوة، قبل أن تُقدَّم الضيافة للحضور في أجواء ودية، واختُتمت الفعالية بالتقاط صورة جماعية، توثيقًا لهذا اللقاء الذي عكس روح الحوار والتعاون والتواصل بين أبناء الجالية السورية وممثلي المؤسسات الرسمية.







