تأسست الجمعية الألمانية السورية الحرة (Freie Deutsch-Syrische Gesellschaft e.V.) في عام 2012، خلال السنة الثانية من الثورة السورية.

نحن منظمة مدنية مستقلة غير ربحية، يقع مقرها في مدينة هامورغ بألمانيا. تقوم رسالتنا على قيم الحرية والتنوع والصداقة، ونؤمن بأن المساواة والتعايش السلمي يشكلان الركيزتين الأساسيتين لعملنا.

نعمل على تطوير وإدارة المشاريع بالتعاون مع شركائنا داخل ألمانيا وخارجها. وفي مدينة هامبورغ، ندعم المواطنين من أصول سورية في اندماجهم داخل المجتمع الألماني، مع الحفاظ على لغتهم وثقافتهم وتعزيزهما.

ومع وصول أولى موجات اللاجئين السوريين إلى هامبورغ خلال عامي 2013 و2014، بادرنا إلى تنظيم حملات لجمع التبرعات من الملابس والمواد الغذائية لتقديم الدعم لهم.

ومنذ ذلك الحين، يشارك عدد من أعضاء جمعيتنا بفاعلية في دعم اللاجئين داخل مراكز الإيواء. وخلال الفترة الممتدة بين عامي 2018 و2019، ساهمنا في تنفيذ المشروع الثقافي التفاعلي الممول من وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية (BMI) بعنوان: “ألمانيا باللغة العربية – ندوات للاجئين حول الحياة والثقافة في ألمانيا”.

كما نعمل على تعزيز التبادل الثقافي بين السوريين والألمان في ألمانيا، وننظم بشكل دوري فعاليات وأنشطة ثقافية تهدف إلى التعريف بسوريا وإتاحة مساحة للحوار والتبادل الثقافي بين مختلف فئات المجتمع.

وتُعدّ قضايا المجتمع السوري، وتاريخه العريق، وثقافته الغنية والمتنوعة من أبرز المحاور التي نتناولها في المحاضرات والندوات والملتقيات، بما في ذلك الفعاليات التي تُقام ضمن أسابيع الثقافة العربية.

ونلتزم أيضًا بالمشاركة في الشأن العام من خلال الانخراط في الحوارات والنقاشات العامة، والعمل على توعية الجمهور بالتطورات والأوضاع الراهنة في سوريا.

في سوريا، نعمل على تقديم المساعدات الإنسانية. ففي الفترة الممتدة بين عامي 2013 و2015، قمنا بإيصال معدات وتجهيزات طبية ومستلزمات أساسية إلى سوريا، شملت الكراسي المتحركة، والنقالات، والعكازات، وأدوات العمليات الجراحية، وأجهزة التنفس الاصطناعي، وأجهزة غسيل الكلى، ومواد تضميد الجروح، والمحاقن. وقد جرى توزيع هذه المساعدات على المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المتنقلة.

ومع تدهور الوضع الأمني في السنوات اللاحقة، أصبح نقل المساعدات إلى المناطق المتأثرة بالأزمة أمرًا غير ممكن. ومنذ عام 2019، نواصل دعم شركائنا المحليين في محافظة إدلب من خلال المساهمة في توفير المواد الغذائية للنازحين داخليًا.

ومنذ عام 2015، ندعم أيضًا مشاريع تعليمية في مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا، ولا سيما في الأردن ولبنان. ففي لبنان، قدمنا الدعم لإحدى المدارس التي تتيح للأطفال اللاجئين السوريين فرصة العودة إلى مقاعد الدراسة ومواصلة تعليمهم.

Scroll to Top